منتدى طيور الفينيق السوري

منتدى شبابي

السادة الزوار انتقل المنتدى الى الرابط www.syrian-phoenix.com

    السلطان ابراهيم بن الأدهم

    شاطر
    avatar
    alnothom
    مدير
    مدير

    عدد المساهمات : 350
    تاريخ التسجيل : 23/01/2010
    العمر : 39

    السلطان ابراهيم بن الأدهم

    مُساهمة من طرف alnothom في الأربعاء فبراير 10, 2010 1:10 am


    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وآل بيته
    السلطان ابراهيم بن الأدهم
    (000-161هـ/000-778م)
    إبراهيم بن أدهم بن منصور بن يزيد بن جابر التميمي (ويقال العِجْلي) البلْخي أبو إسحاق. من كبار الزهاد والمتصوفين من كورة بلخ، حج أبوه مع زوجه وهي حبلى فولدت إبراهيم في مكة، فكانت تطوف به على الحلق في المسجد وتدعو لابنها أن يجعله الله صالحاً.
    كان أبوه أدهم من أثرياء خراسان فعاش إبراهيم حياة دعة وترف وكان يحب الصيد.
    ورد في أخباره أنه سمع في إحدى رحلاته للصيد هاتفاً يقول له: ليس لهذا خلقت ولا بذا أمرت. وتكرر له ذلك فاعتقد أنه إنذار من رب العالمين، فألقى بثيابه إلى أحد الرعاة، وأخذ منه كلمة غير مصرح لك بكتابتها اءه وسار إلى العراق ومنها إلى الشام وبدأت في حياته صفحة العبادة والزهد والتصوف، وكان يبحث عن الحلال عملاً وطعاماً، ويعد هذا الأمر جوهر العبادة.
    ذهب إبراهيم إلى مكة وصحب سفيان الثوري[ر] والفُضَيْل بن عياض [ر] وعاد إلى الشام ينتقل بين مناطق الثغور مجاهداً وبعض المناطق الأخرى عاملاً لا يأكل إلا من أجر عمله، فكان يعمل في الحصاد، وطحن الحبوب، وحراسة البساتين، وكان سخياً كريماً لايحتفظ بشيء من أجره بل ينفقه على أصحابه وذوي الحاجة مكتفياً بأبسط طعام وغالباً ما يكون الخبز والماء. كان كثير التفكر والصمت، بعيداً عن حب الدنيا، وما فيها من شهرة وجاه ومال، حريصاً على الجهاد في سبيل الله لا يفتر عنه. وكان على زهده وتصوفه يدعو إلى العمل والجد فيه وإتقانه، ليكون كلمة غير مصرح لك بكتابتها باً حلالاً. ولذلك أعرض عن ثروة أبيه الواسعة، وعما كان يصيبه من غنائم الحرب وآثر العيش من كلمة غير مصرح لك بكتابتها ب يده.
    ولإبراهيم بن أدهم رأي في محاربة الغلاء وارتفاع الأسعار فقد ذكروا له أن اللحم غلا ثمنه. فقال: أرخصوه. أي لا تشتروه فترخص أسعاره.
    كان إبراهيم شديد الحنين إلى وطنه. فمن أقواله لأصحابه: عالجت العبادة فما وجدت شيئاً أشد عليَّ من نزاع النفس إلى الوطن. كما روي عنه قوله: «ما قاسيت، فيما تركت، شيئاً أشد علي من مفارقة الأوطان».
    توفي إبراهيم بن أدهم وهو مرابط مجاهد في إحدى جزر البحر المتوسط، ولما شعر بدنو أجله قال لأصحابه: أوتروا لي قوسي. فأوتروه. فقبض على القوس ومات وهو قابض عليها يريد الرمي بها، وقيل إنه مات في حملة بحرية على البيزنطيين، ودفن في مدينة جبلة على الساحل السوري، وأصبح قبره مزاراً، وجاء في معجم البلدان أنه مات بحصن سوقين ببلاد الروم.
    ولاتساع شهرة هذا الزاهد المتصوف في أنحاء العالم الإسلامي نجد أخباراً لسيرته وقصصاً حول هذه الشخصية وبخاصة في الهند والملايو وإندونيسية وغيرها.
    وفي المكتبة الظاهرية في دمشق مخطوطة لقصة عامية بعنوان «سيرة السلطان إبراهيم بن أدهم».
    المصدر الموسوعة العربية بكتابة هاني المبارك


    _________________
    يا من يحار الفهم في قدرتك و تطلب النفس حمى طاعتك
    أسـكرنـي الإثـم و لـكـننـي صحوت بالآمـال في رحمتك
    ان لم أكن أخلصت في طاعتك فإنما يشفع لي أني قد عشت
    لا أشرك في وحدتك

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 9:35 pm